تضم الإنترنت اليوم مليارات الصفحات، ويقدر الخبراء أن المعلومات التي تضاف إلى الشبكة كل نصف ساعة تعادل ما يمكن للإنسان أن يطلع عليه طيلة حياته، وهو ما يجعل الوصول إلى المعلومة المطلوبة أمرا غير هين خاصة وأن هذه الصفحات لا تخضع إلى أي تنظيم. ولتيسير مهمة البحث، نشأت خدمتان جديدتان هما الأدلة ومحركات البحث :
1. أدلة الإنترنت :
تقوم هذه الأدلة بتصنيف المواقع وفقا لمواضيعها بما يجعل هذه المواقع أشبه ما تكون بالكتب المنظمة في أروقة مكتبة عمومية ، فيصير الاهتداء إليها أسهل ، ومن أشهر المواقع التي تقدم هذه الخدمة موقع www.yahoo.com ، www.ayna.com .
|
وسنتناول هنا دليل Dabburiya، لاحتوائه على أكبر عدد من المواقع المحلية باللغة العربية على شبكة الإنترنت بالإضافة إلى مواقع متنوعة في العالم العربي منظمه على هيئة فئات رئيسية وأخرى فرعية مقسمة كل حسب الموضوع . ، الأمر الذي يسهل عملية البحث عن مواقع الويب. ويهدف "دليل دبوريه" في المقام الأول إلى إحتلال المرتبة الأولى بين المواقع التي يلجأ إليها المستخدم لضمان أسرع وسيلة وصول للمواقع والأخبار والصور والمنتجات والشركات، إلخ، وكذلك ضمان إيجاد أي شيء يحتاجه أو الإتصال السريع بأي شخص يريده على شبكة الإنترنت أينما كان المستخدم.
اذهب إلى موقع دبوريــ نت ــه على العنوان www.dabburiya.net
الوصول إلى دليل المواقع :
عند ظهور الصفحة الرئيسية للموقع ، ستلاحظ وصلة في أعلى الصفحة باسم دليل المواقع قم بالنقر عليها لتدخل إلى دليل المواقع .
1. مجتمع.
2. أخبار.
3. تربية وتعليم.
4. صفحات شخصية.
5. إقليمي.
6. مرجع.
7. اقتصاد و تجارة.
8. تسلية وترفيه.
9. فنون وآداب.
10. كومبيوتر وإنترنت.
|
يتميز الدليل ببنية خاصة تسمح بسهولة التصفح، فبإستخدام الدليل يمكنك البحث في أي/كل المواقع المصنفة عن أية معلومة بدقة. فإذا أردت أن تتعرف على المواقع التي يحتوي عليها "الدليل"، يمكنك بضغطة واحدة التجول عبر فئاته الرئيسية والفرعية، وتصفح الهيكل الهرمي الذي صممه محررو الدليل، والإطلاع على المواقع في كل فئة من هذه الفئات. وعلى سبيل المثال، يمكنك الإطلاع على قائمة كاملة لجميع المواقع
المرتبطة بالصفحات الشخصية بواسطة الضغط على فئة " صفحات شخصية ".
خطوات إجراء بحث جديد :
يعد الدليل بمثابة قائمة محتويات كتاب، ولذا إذا كنت بصدد البحث عن موقع محدد الاسم، استخدم الدليل للبحث المتعمق في هذا الموضوع، وكذلك إذا كنت بصدد البحث عن قائمة متميزة من المواقع الخاصة بهذا الموضوع.
عند ظهور الصفحة الرئيسية للموقع ، ستلاحظ وصلة في أعلى الصفحة باسم "أضف موقع" قم بالنقر عليها لتدخل إلى صفحة إضافة المواقع الجديدة من قبل زوار الموقع .
يمكنك بكل بساطه إضافة موقعك أو أي موقع تراه مناسب للدليل , بعد الدخول إلى صفحة "أضف موقع" ستشاهد امور حيوية ينبغي عليك إدخالها بدقه :
2. محركات البحث :
تعتبر محركات البحث أبسط استعمالا ، وإن كانت أقل دقة في النتائج التي تعرضها.. .يقوم كل محرك بإنشاء قاعدة معطيات كبرى تحتوي على معلومات حول كافة المواقع الموجودة على شبكة الإنترنت تقريبا، وفي كل مرة يطلب فيها المستعمل معلومة ، يقع الرجوع إلى هذه القاعدة وإعداد صفحات فورية تضم عناوين المواقع المحتوية على الكلمة أو الكلمات المطلوبة ، علما وأن هذه العملية لا تتطلب أكثر من بضعة ثوان.
وسنتناول هنا محرك Google، الذي يعتبر أسرع وافضل محركات البحث الأجنبية، الداعمة للغة العربية ، في الإنترنت , هنا سنتعرف بالتفصيل على قدراته في البحث مع تبيان لنقاط ضعفه وقوته، في عمليات البحث باللغة العربية.
يعتمد محرك البحث Google، كغيره من محركات البحث الإنجليزية الداعمة للغة العربية، على ما اتفق على تسميته: البحث البسيط، والبحث المتقدم.
وفي حالة البحث عن كلمات وعبارات عربية، يفضل استخدام «البحث المتقدم» مع العلم انه لا يعتبر متقدماً، بالنسبة للغة العربية، فهو لا يراعي خصوصياتها، بل يعاملها كأي لغة لاتينية.
1- إيجاد نتائج تحتوي على « كل الكلمات » المبحوث عنها: يجري استخدام هذا الخيار إذا أردنا البحث عن المستندات التي تتوفر فيها الشروط التالية:
2- إيجاد نتائج تحتوي على « العبارة بالضبط » المبحوث عنها: يجري استخدام هذا الخيار إذا أردنا البحث عن المستندات التي تتوفر فيها الشروط التالية:
3- إيجاد نتائج تحتوي على « أي من الكلمات » المبحوث عنها: يجري استخدام هذا الخيار إذا أردنا البحث عن المستندات التي تتوفر فيها الشروط التالية:
4- إيجاد نتائج « لا تحتوي على هذه الكلمات » : يجري استخدام هذا الخيار إذا أردنا البحث عن المستندات التي تتوفر فيها الشروط التالية:
إن الخيار الافتراضي في البحث البسيط في Google ( البحث غير المتقدم )، هو أن يجري البحث عن صفحات الإنترنت التي تحتوي على كل الكلمات المسجلة في الاستقصاء ( يمكن استخدام علامتي الاقتباس للبحث عن العبارة المدخلة كما هي ). يمكن من خلال البحث المتقدم أن يجري البحث وفق الأنواع الأربعة المذكورة في الفقرة السابقة.
اختيار الكلمات المفتاحية للحصول على افضل نتائج، فإن من المهم أن يجري اختيار الكلمات المفتاحية بحكمة. ومن المفيد أن نذكر بعض النصائح:
يفضل وضع الكلمات الواضحة أولاً. فإذا كان البحث يجري عن مواضيع تتعلق بالفنانة «فيروز» مثلاً، فمن الطبيعي أن نسجل هذا الاسم. لأن من الخطأ في هذه الحالة أن نهمل ذكر الاسم، وان نبحث عوضاً عنه عن كلمات مثل: «أغنية» أو «مطربة».
يفضل استخدام كلمات شائعة الاستخدام. ويمكن ورودها، وتعبر عن المقصد: مثل (منتدى دبوريه العام)، بدلا من استخدام عبارات مطاطة (منتدى دبوريه العام لمناقشة المواضيع العامة لقرية دبوريه).
يفضل استخدام كلمات مفتاحيه محددة قدر الإمكان. إن وضع عبارة «قرية دبوريه»، على سبيل المثال، سيأتي بنتائج أكثر صلة بالموضوع من وضع عبارة «قرى عربيه».
الخيار الافتراضي يعتمد Google خياراً افتراضياً في بحثه البسيط، وهو خيار «كل الكلمات». وبهذا، لن يكون من الضروري وضع AND بين الكلمات المفتاحية.
يؤدي هذا الخيار إلى استحضار نتائج تحتوي على كل الكلمات المفتاحية المسجلة في صندوق البحث، بغض النظر عن ترتيبها وتلاحقها.
فإذا بحثنا عن (قرية دبوريه)، ستأتينا النتائج ذاتها التي نحصل عليها فيما لو سجلنا (دبوريه قريه).. والنتائج التي نتحدث عنها عبارة عن صفحات ويب، تحتوي على هاتين الكلمتين بآن معاً، سواء كانتا مرتبتين، أو متلاحقتين، مثلا: (دبورية قريه عربية)، (دبورية اجمل قرية في الجليل)، (خرجت لنا قرية دبورية بشمسها الساطعة لتضيء المكان , وهانحن نستجمع تاريخ دبورية في هذا الزمان فنكون رابط وصل بين الزوار وبين هذا الموقع الذي تم إنشاءه....).
إلا أن ترتيب النتائج سيتغير في حال وضعنا (دبورية قرية) بدلاً من (قرية دبورية). ففي حال أدخلنا (قرية دبورية)، ستأتي المستندات التي تحتوي على كلمة (قرية) تليها مباشرة كلمة (دبورية) قبل المستندات التي تحتوي على الكلمتين بترتيب وتلاحق آخر.
الاستبعاد الأتوماتيكي للكلمات غير المهمة يتجاهل Google آلياً الرموز والكلمات الإنجليزية غير المهمة، مثل (Where) و(How)، كما يتجاهل الحروف المفردة والأرقام التي تتكون من خانة واحدة. إن هذا التجاهل مبرر، على اعتبار أن عدم تجاهلها يؤدي إلى إبطاء عملية البحث، بدون تحسين النتائج.
أما إذا رأى المستخدم أن أحد هذه الرموز مهماً في عبارة بحث محددة، ولا غنى عنه في عملية البحث، فإن Google يتيح وضع إشارة + قبله، للتأكيد على ضرورته.. فإذا كان البحث يجري عن الجزء الأول من فيلم حرب النجوم، يمكن وضع العبارة التالية في صندوق البحث: (StarWars Episode+L).
مراعاة حالة الأحرف اللاتينية تجري عملية البحث في Google بدون حساسية لحالة الأحرف.. أي أنها ستأتي بالنتائج ذاتها، سواء جرى تسجيلها بالأحرف اللاتينية الكبيرة أو الصغيرة.
لا يعتمد Google في بحثه على Wildcard، أو الأحرف البديلة بمعنى انه إذا سجلنا في صندوق البحث عبارة (قر ـ)، فلن تأتينا النتائج لتتضمن (قرى)، و(قرية).. وهو ينصح بتكرار البحث عن Airline و Airlines إذا تطلب الأمر.
يدعم محرك Google اللغة العربية بطريقتين :
1. تعامل اللغة العربية بالطريقة ذاتها التي تعامل بها اللغة الإنجليزية، مع بعض الاستثناءات.
2. يمكن الطلب من Google أن يجري بحثه فقط في الفئة العربية من المواقع التي يؤرشفها.
نقاط ضعف أساسية تتعلق أساسا بدعمه الفقير للغة العربية، وتتمثل فيما يلي :
1. عدم مراعاته للأخطاء العربية الشائعة.
2. لا يستطيع Google (أو أي محرك بحث أجنبي آخر) التعامل مع الكلمات العربية، إلا بالشكل الذي أدخلت فيه تماماً. إذ لا يمكنه إيجاد لواصق الكلمة أو مشتقاتها أو جذرها.
3. لا يوفر جوجل بعض إمكانيات البحث المتقدمة، كالبحث بالتقارب، أو استخدام الأحرف البديلة Wildcards، أو إمكانية تركيب عبارة بحث معقدة باللغة العربية.
4. لا يوفر Google إمكانية للبحث بتشابه الكلمات الإنجليزية في النطق Soundex، مثل Write و Right و Rite.
5. خلطه بين الصفحات التي تستخدم اللغة العربية، وبين تلك التي تستخدم الحروف العربية من اللغات الأخرى، كالفارسية (ابحث عن كلمة «دم»، ودقق النتائج، لتجد أن بعضها ليست عربية).
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق